صباحك وروود تتناثر حول وجنتيك تقبلهما بشوووق ...
وصباحك عطرا يتلاشى عند شفتيك بأحرّر القُبَل...
وصباحك شوووق يصحبني واياك مرردداً ..
إنـي أشتاقك بجنون ...
أيّها الحنُون:
لا أعرف مدى استياءك مني ..
أو من مدى غبائي ..
ولكني لا أرغمك على شي ...
فالحياة تسير وأنت بأحضاني ...
والحياة تُقبل بين يدي وأنت معي ...
لا أفهم ماترمي اليه :
الدرس الرابع .. الأول ..
الى أين تريد أن نصل ..؟؟
سأكون معك دوماً ..
وسأقبّلك عتبَاً .. حتى تملّني ...
وسأهمس لك ....
أما آن أن نتخذ للحديث مجراه الآخر ...
لأني اشتقت تفاصيلك التي لم يتسنى لي تفقدها ..
لكن سيأتي اليوم الذي أعذبك أنا ..
لكن بشكل آخر ...
هل ستسامحني على ما أذنبت ؟؟
حــــبــيــبــي
يجب أن يكون في مخيلتك هذِه
أني ...
لا أستطيع الإستغناء عنك
ولن أرضى حتى أن يشاركني أحد فيك ...
تحياتي مغلفة بطعم الكاكاو